اَلسَّلاَمُ عَلَی‌ اَلنُّورِ اَلَّذِي أَرَادَ أَهْلُ اَلْكُفْرِ إِطْفَاءَهُ،

فَأَبَی‌ اَللهُ إِلاّٰ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرْهِهِمْ،

وَ أَمَدَّهُ بِالْحَيَاةِ حَتَّی‌ يُظْهِرَ عَلَی‌ يَدِهِ اَلْحَقَّ بِرَغْمِهِمْ.

أَشْهَدُ أَنَّ اَللهَ اصْطَفَاكَ صَغِيراً

وَ أَكْمَلَ لَكَ عُلُومَهُ كَبِيراً،

وَ أَنَّكَ حَيٌّ لاَ تَمُوتُ حَتَّی‌ تُبْطِلَ اَلْجِبْتَ وَ اَلطَّاغُوتَ.